
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان جريمتَي تصفية في مناطق الحكومة الانتقالية، أسفرتا عن مقتل شابين من أبناء الطائفة العلوية في محافظتَي حمص واللاذقية.
وقُتل الشاب الأول في مدينة حمص بعد استهدافه برصاص مباشر أطلقه مسلحون مجهولون أثناء قيادته سيارته على أوستراد الستين في حي الزهراء.
وفي اللاذقية، عُثر على جثة شاب آخر داخل غرفة صغيرة ضمن أرض زراعية، وهو صاحب محل “ميني ماركت” على أوتستراد بيت ياشوط بريف جبلة.
وبحسب المرصد، ارتفع عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ مطلع عام 2026 إلى 36 شخصًا في محافظات سورية مختلفة، بينهم 34 رجلًا، امرأتان، وطفل واحد، توزّعوا على النحو التالي:
- دمشق: 2 رجلان
- اللاذقية: 4 رجال وطفل (بسبب الانتماء الطائفي)
- ريف دمشق: 2 رجلان (بسبب الانتماء الطائفي)
- حمص: 17 رجلًا وامرأتان، بينهم حالتان بسبب الانتماء الطائفي
- حماة: 3 رجال (بسبب الانتماء الطائفي)
- السويداء: 4 رجال (بسبب الانتماء الطائفي)
- طرطوس: رجل واحد (بسبب الانتماء الطائفي)