المتحدثة باسم البيت الأبيض: مفاوضات مباشرة مع إيران في باكستان بوساطة إسلام آباد

الجمعة, 24 نيسان 2026 الساعة 22:39 | سياسة, عالمي

المتحدثة باسم البيت الأبيض: مفاوضات مباشرة مع إيران في باكستان بوساطة إسلام آباد

كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الجمعة، أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر سيغادران صباح الغد إلى باكستان، حيث من المقرر أن يعقدا مفاوضات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين بوساطة إسلام آباد.

وقالت ليفيت لوسائل إعلام أمريكية: "نعم، يمكنني أن أؤكد أن المبعوث الخاص ويتكوف، وجاريد كوشنر، سيسافران عائدين إلى باكستان صباح الغد لإجراء مفاوضات مباشرة بوساطة باكستانية".

وتابعت: "نأمل أن تكون المفاوضات مثمرة وأن تسهم بدفع عجلة التقدم نحو اتفاق"، مشيرة إلى أن "الرئيس ترامب لديه خيارات عسكرية مطروحة، وهو يحتفظ بها دائما بحكمة بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكن في الوقت الراهن نأمل أن تستمر الدبلوماسية وأن تصل إلى مرحلة يتم فيها تلبية الخطوط الحمراء للرئيس".

وأضافت: "إيران تواصلت وطلبت عقد اجتماع مباشر، والجميع سيكون مستعدا للذهاب إلى باكستان إذا كان ذلك ضروريا، شهدنا تقدما من الجانب الإيراني في الأيام الأخيرة".

وأشارت إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس لن ينضم إلى الوفد الأمريكي، لكنه سيبقى منخرطا بشكل كبير في العملية، إلى جانب الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، مساء الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.

كما أعلن ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.

وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".

وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا