في تطور جديد بقضية توقيف خولة يوسف برغوث.. شقيقها يكشف تفاصيل الاختفاء مسار البحث والإشكالات القانونية

الإثنين, 18 أيار 2026 الساعة 16:24 | مجتمع, أخبار المجتمع

في تطور جديد بقضية توقيف خولة يوسف برغوث.. شقيقها يكشف تفاصيل الاختفاء مسار البحث والإشكالات القانونية

في تطوّر جديد بقصة توقيف خولة يوسف برغوث، زوجة عمار عبدالحميد ونجل الفنانة منى واصف، كشف أخوها في منشور أنها موقوفة لدى جهة أمنية منذ 5 أيار 2026، بعد اختفائها المفاجئ، وسط غياب أي معلومات رسمية واضحة حول أسباب التوقيف أو مساره القانوني.
وأوضح شقيقها في منشوره قائلاً: تعود بداية القصة إلى حادثة سرقة منزل السيدة منى واصف قبل فترة، وهي القضية التي لعبت فيها خولة دوراً محورياً في التبليغ والمتابعة، وهو ما يعرفه مسؤولون في الأمن الجنائي ووزارة الداخلية.
وفي يوم الثلاثاء 5/5/2026، وصل خبر اختفاء خولة إلى عائلتها، قبل أن ينقل صديق مقرّب للعائلتين – وهو سفير دولة – أن الأمن الجنائي هو الجهة التي قامت بتوقيفها على خلفية التحقيق في قضية السرقة.

بدأت فوراً رحلة بحث استمرت بين أربع وخمس ساعات، شملت الأمن الجنائي في قطنا، فرعين للأمن السياسي، مخفر باب مصلى، ثم إدارة الأمن الجنائي، حيث طُلب مني العودة صباح اليوم التالي.

وفي صباح 6/5/2026، عثرت على معلومات عنها في فرع البحث، قبل أن يؤكد شخص قدّم نفسه باسم “الشيخ أبو عبدو” أنها موقوفة في مركز بالمعضمية، وأنه لا يمكن التواصل معها طوال فترة التحقيق التي “قد تمتد لأشهر”، مشيراً إلى أن القرار بيد النائب العام، ومؤكداً أنها تُعامل باحترام.

وبحكم حمل خولة للجنسية الأمريكية، تواصلت مع الجهات الأمريكية المختصة، التي بدورها تواصلت مع وزارة الخارجية السورية، كما تم التواصل مع محامية لتوكيلها رسمياً بمتابعة الملف.

الإشكاليات القانونية

أبدى عدد من القانونيين ملاحظات حول شرعية إجراءات التوقيف، مؤكدين أن منع المتهم من التواصل مع محامٍ أو منع المحامي من الاطلاع على الأدلة يخالف أبسط القواعد القانونية.كما أننا لا تملك أي معلومات مستقلة عن سبب التوقيف سوى ما نقلته الجهة التي قامت به، ما يفتح باب الشك حول احتمال وجود دوافع كيدية أو سياسية.

نؤكد أننا تحت سقف القانون، لكننا ترفض أي ممارسات تنتهك حقوق المواطن، خصوصاً ما يتعلق بفترات التحقيق المفتوحة بلا رقابة.

مطالبنا

1. السماح بالتواصل الرسمي بين خولة ومحاميها.  

2. تمكين المحامية من الاطلاع الكامل على ملف القضية.  

3. إنهاء فترة التوقيف المفتوحة التي قد تمتد دون سقف زمني.

جذر المشكلة

نرى أن تعطيل انعقاد مجلس الشعب يحرم المواطنين من الجهة الرقابية المفترض أن تحمي حقوقهم وتراقب أجهزة الدولة.

ونعتبر أن استمرار التعامل مع السوريين كطبقة دنيا، مقابل سلطة تعتبر نفسها فوق القانون، يدفع الناس للبحث عن وسائل للدفاع عن أنفسهم.
نؤكد أن هذه الممارسات، سواء كانت ناتجة عن سوء نية أو سوء إدارة، تضر بالمواطنين وبالبلاد وبالسلطة نفسها.وتُعرف خولة برغوث بنشاطها في الأوساط النسوية والسياسية السورية، ومشاركتها في فعاليات وندوات مرتبطة بحقوق المرأة والملف السوري خلال السنوات الماضية.

وأعربت الحركة السياسية النسوية السورية، التي تنتمي إليها الكاتبة عن قلقها إزاء توقيف عضوتها. وقالت إنه لا توجد مؤشرات على وجود دوافع سياسية وراء القضية حتى اللحظة.
لكنها اعتبرت أن ملابسات التوقيف تثير مخاوف جدية تتعلق بغياب الشفافية وطبيعة الإجراءات القانونية المتبعة.
وكانت اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر اعتقال المواطنة السورية-الأمريكية خولة البرغوث ووضع البعض الحادثة في سياق قمع الحريات على خلفية مشاركتها في اعتصامات ضد الحكومة السورية.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا