
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم السبت، تنفيذها عمليتين عسكريتين نوعيتين، استهدفت في الأولى أهدافاً حساسة لمنشآت تابعة لشركة "أرامكو" في جيزان في السعودية، بالصواريخ البالستية والمسيرات.
وفي العملية الثانية، استهدفت القوات أهدافاً حساسة تابعة لشركة "أرامكو" في ينبع، بصواريخ بالستية ومجنحة وبطائرات مسيرة.
وأكدت القوات المسلحة تحقيقَ العمليتين الأهداف بنجاح، إذ كانت الإصابات دقيقة ومباشرة، مشددةً على أن هذا جاء رداً على إمعان النظام السعودي في حصار الشعب اليمني، وانتهاكه لسيادة اليمن عبر إقدامه على عدوان بعدد من الغارات الجوية ليلة أمس على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران.
وأعادت القوات التأكيد في بيانها على رفضها الحصار السعودي المستمر منذ 12 عاماً، والدفاع عن البلاد، وعدم ترددها في توسيع تحركاتها وتصعيد خطواتها استناداً إلى تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة، وذلك ضمن معادلة التصعيد بالتصعيد، والحصار بالحصار.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء أنّ معادلة "التصعيد بالتصعيد" ستكون عنوان المرحلة المقبلة.
وللإشارة، فإن النظام السعودي قد شن، مساء أمس، عدواناً على عدة مواقع حيوية وخدمية في محافظة الحديدة، غربي اليمن.
وقبل أيام، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، انتهاء العمل بهدنة عام 2022، بعدما قام الطيران السعودي بشنّ اعتداء على مطار صنعاء الدولي قبيل دقائق من وصول طائرة مدنية إيرانية كانت تحمل مرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج والوفد اليمني الذي شارك في تشييع قائد الثورة، وهو ما دفعها إلى الهبوط في مطار الحديدة.
في إثر ذلك، وبعد تفويض شعبي كبير أعلنت عنه المسيرات المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات قبل أسبوع، أعلنت صنعاء فرض حصار بحري على السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وهو ما نتج عنه استهداف سفن تابعة للشركات السعودية في البحر الأحمر.