بوتين: اختبرنا صاروخا بسرعة 9 ماخ يصل إلى من يصدر الأوامر لأوكرانيا في 5 دقائق

الأربعاء, 1 كانون الأول 2021 الساعة 02:20 | سياسة, عالمي

بوتين: اختبرنا صاروخا بسرعة 9 ماخ يصل إلى من يصدر الأوامر لأوكرانيا في 5 دقائق

جهينة نيوز:

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء أن الشائعات المنشورة بشأن استعدادات القوات العسكرية الروسية الدخول إلى أوكرانيا انتشرت في بداية العام، لكن ذلك لم يحدث.

وجاءت تصريحات الرئيس بوتين خلال مشاركته في منتدى الاستثمار "روسيا تنادي" حيث قال " انتشرت هذه الأخبار لكنها لم تحدث، فالأمر لا يتعلق بإدخال القوات ومن الضروري تحسين العلاقات وإذا نجحنا بذلك، فلن يتعرض أحد للتهديدات".

وأضاف بوتين قائلا: "نحاول خلق تنمية مستدامة أكثر إنصافًا ومراعاة المصالح الأمنية لجميع المشاركين في الأنشطة الدولية، وبالتالي يجب السعي من أجل ذلك لكي لا يتعرض أحد لأي تهديدات ".

وقال بوتين، إن روسيا اختبرت بنجاح أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت وتصل إلى 9 ماخ، وفي الوقت القريب ستظهر هذه الأسلحة في البلاد.

وحذر بوتين من عواقب نشر أسلحة ومنظومات هجومية في أوكرانيا، وقال: "إذا ظهر نوع من أنظمة الصدام (الحرب) على أراضي أوكرانيا، فإن مدة رحلة (هذه الأسلحة الصاروخية) إلى موسكو ستكون من سبع إلى عشر دقائق، وفي حالة وضع أسلحة تفوق سرعة الصوت فستصل بخمس دقائق".

وأشار بوتين إلى أنه في هذه الحالة سيكون على روسيا أن "تصنع شيئا مشابها" فيما يتعلق بهذه التهديدات، وأكد الرئيس الروسي على أن موسكو قادرة على فعل ذلك الآن.

وقال بوتين، في تصريحات أدلى بها خلال منتدى الاستثمار المنعقد عن بعد، في رده على هذه التهديدات القادمة من الحدود الأوكرانية: "لقد اختبرنا الآن وبنجاح (صاروخا جديدا)، ومن بداية العام سنكون مسلحين بصواريخ بحرية جديدة تفوق سرعتها سرعة الصوت بـ9 ماخ".

ونوه بوتين في حديثه إلى الوقت الذي تستغرقه هذه الصواريخ الجديدة لتصل إلى أهدافها المفترضة وإلى الجهات التي تصدر هذه الأوامر إلى أوكرانيا، وقال: "ستكون مدة الرحلة لمن يصدرون الأوامر 5 دقائق أيضا".

وأضاف الرئيس الروسي: "إلى أين نحن ذاهبون؟ لماذا نفعل ذلك؟ هم يخلقون مثل هذه التهديدات، وهناك خطوط حمراء بالنسبة لنا (روسيا)، لكنني آمل ألا تصل إلى ذلك الحد. آمل أن يسود (لدى الغرب) حس منطقي ومسؤولية تجاه بلدانهم والمجتمع الدولي".

وأبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شكوكه حول وتيرة تعافي الاقتصاد العالمي، معللا ذلك بظهور المتحور الجديد من فيروس كوروناأوميكرون.

وحسب تصريحات نقلتها وكالة "سبوتنيك" قال بوتين خلال كلمته بمنتدى الاستثمار "نداء روسيا": "بالطبع، فإن وباء فيروس كورونا كان مركز الاهتمام العام لمدة تقرب من عامين.. وتأثيره على الاستثمار والأعمال وعلاقات التعاون كبير جدًا. هو يؤثر على الاقتصاد العالمي بأكمله".

وأوضح أنه يشير إلى أن "الاقتصاد بدأ بالتعافي، لكن وتيرة هذا التعافي، أضحت موضع شك مرة أخرى. والسبب معروف للجميع، يتمثل بموجة أخرى من المرض سببها سلالة جديدة من فيروس كورونا.

ووجه الرئيس الروسي حكومته إلى ضرورة إعداد خطة عمل تتعلق بالمتحور الجديد قائلا: "أطلب من الحكومة، في غضون أسبوع.. إعداد خطة عمل محدثة، فيما يتعلق بمخاطر انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا".

وعن الاقتصاد الروسي وتأثره بفيروس كورونا، أكد بوتين أنه تخطى المستوى الذي كان عليه قبل جائحة كورونا، لافتا إلى أن هذا الأمر تم بفضل الإجراءات المسؤولة والمحسوبة للدولة ولقطاع الأعمال.

 

وعن توقعاته للفترة القادمة وما يمكن أن يشهده العالم بعد المتحور الجديد، قال بوتين: "في الأسابيع المقبلة، سيتضح مدى خطورة عواقب السلالة الجديدة، ومع ذلك، من الواضح جداً أن هناك حاجة إلى الاستعداد لأي تغيير في الفيروس، بادئ ذي بدء، هناك حاجة إلى المراقبة المستمرة لفعالية الاختبارات واللقاحات، واستخدام خوارزميات واضحة للحد من انتشار العدوى".

و كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، عن المشكلة الرئيسية الداخلية بالنسبة لروسيا خلال الأعوام الـ 10 المقبلة.

وقال بوتين، خلال كلمته في منتدى "روسيا تنادي" الاستثماري، "توجد لدينا في روسيا مشاكل داخلية متأصلة وهذا له علاقة في المقام الأول بالمشاكل المتعلقة بعدد السكان".

وردا على سؤال حول الأولوية الرئيسية لعملية التنمية الاقتصادية الاجتماعية بالنسبة لروسيا خلال الأعوام العشرة المقبلة، أجاب بوتين: "من هذا المنطلق، سواء لأسباب إنسانية واقتصادية أو من حيث ضرورة تعزيز دولتنا، فإن حل المشكلة السكانية هو إحدى المشاكل الرئيسية".

وأضاف "كانت لدينا أزمتان طبيعيتان في تطور بلادنا الديموغرافي، حدث هذا خلال الحرب العالمية الثانية أو الحرب الوطنية العظمى، كما نقول، في الفترة بين عامي 1943و1944، وثم في بداية ومنتصف التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، حيث بلغ انخفاض معدل المواليد مستوى مماثلا. وفي عام 1999 كان قد بلغ المستوى الأدنى وهو، اعتقد، مليون و200 ألف شخص".

وتابع "في عام 2006 كان هذا المؤشر في روسيا قد بلغ بالفعل ما يقرب من مليوني ولادة".

وأوضح الرئيس الروسي أن "هذه المشكلة أخذت طابعا منهجيا واقتصاديا بسبب النقص في العدد المطلوب من الأيدي العاملة، حيث إن لدينا في سوق العمل حوالي 80 مليون شخص، وخسائرنا حوالي 1.1 أو 1.2 نقطة مئوية سنويا".

وفي النهاية، أكد بوتين ثقته بأن روسيا ستتغلب على هذه المشكلة، كما حدث في الماضي القريب.

يشار إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الروسي نما بنسبة 4.6%، في الفترة من يناير/ كانون الثاني، إلى سبتمبر/ أيلول، هذا العام، فيما توقع الرئيس الروسي نموه إلى 4.2% في نهاية العام.

المصدر: سبوتنيك


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا