
فرضت حالة من الهدوء الحذر في عدد من نقاط التماس بريف دير الزور والرقة، وذلك عقب دعوة الرئيس المؤقت أحمد الشرع العشائر العربية إلى الالتزام بالهدوء وفتح المجال أمام تطبيق بنود الاتفاق.
وبالتوازي مع هذه الدعوات، لا تزال قوات سوريا الديمقراطية متمركزة في عدة مواقع بريف دير الزور، وداخل مدينة الرقة ومحيطها، أبرزها الفرقة 17، وقيادة الأسايش، وسجن الأحداث، ومبنى الشبيبة، والمشفى العسكري، إضافة إلى المساكن الشبابية.
ووفق المعلومات الواردة، سُجلت في بعض المناطق اشتباكات متقطعة، في ظل توتر أمني واستمرار حالة عدم الاستقرار بشكل كامل.
كما أكدت المصادر أن سجن الأقطان وبقية السجون ما تزال تحت سيطرة “قسد”، في حين جرى إخراج المعتقلين والمعتقلات من سجن التعمير داخل مدينة الرقة، بالتزامن مع دخول مسلحين من العشائر إليه.
ويأتي ذلك في ظل مساعٍ سياسية وأمنية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة الاشتباكات، بالتوازي مع دعوات متكررة للتهدئة وإعادة ضبط الوضع الميداني.