
شهدت مدينة السلمية إعادة افتتاح صالتها السينمائية بعد ترميمها، حيث عُرض فيلم “أماني – BEHIND THE LINES” كأول عروضها، في خطوة تُعدّ مؤشراً مهماً على عودة الصالات السينمائية إلى دورها كمساحات للفن والحياة والتعبير.
ويأتي هذا الافتتاح ليؤكد استعادة الحراك الثقافي لعافيته في سوريا، بعد سنوات من التراجع.
اختيار فيلم “أماني” لافتتاح الصالة منح الحدث بُعداً إنسانياً خاصاً، إذ يوثّق العمل معاناة السوريين في إدلب ويجسّد قدرتهم على الإبداع والصمود رغم الظروف القاسية. وقد وجّهت المؤسسة العامة للسينما تحية لكل من أسهم في إعادة الحياة إلى سينما السلمية، مؤكدة أن الثقافة تبقى ركناً أساسياً في مسار التعافي وبناء المستقبل.
وتُعدّ سينما السلمية واحدة من أقدم الصالات الثقافية في المنطقة الوسطى من سوريا، وقد شكّلت لعقود مساحة لعرض الأفلام المحلية والعالمية واستضافة الفعاليات الفنية.
ومع تراجع النشاط السينمائي خلال السنوات الماضية، أُغلقت الصالة لفترات طويلة قبل أن تبدأ جهود ترميمها مؤخراً بهدف إعادة دورها كمركز ثقافي يجمع الجمهور ويعيد إحياء تقاليد المشاهدة الجماعية. ويُنظر إلى إعادة افتتاحها اليوم بوصفها خطوة رمزية تعيد الأمل بإحياء المشهد السينمائي في المدن السورية.