
توغلٍت قوات إسرائيلية مجدداً في الجنوب السوري، في ظل تصاعد التحركات العسكرية على طول الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، وسط حالة من الترقب والقلق بين الأهالي.وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت في منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي، يرافقها عنصر يستقل دراجة نارية جبلية، بعد دخولها من بوابة تل أبو الغيثار الواقعة ضمن الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل.
وبحسب المصادر توقفت الدورية الإسرائيلية بجانب “غرفة مجحم” داخل الوادي لمدة قاربت الساعة، قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه الأراضي المحتلة، دون ورود معلومات عن وقوع مواجهات أو عمليات اعتقال خلال التوغل.
بالتزامن مع ذلك، رصد خروج مدرعة تابعة لقوات فضّ الاشتباك الدولية “الأندوف” من مركزها في تل أبو الغيثار، حيث توجهت إلى محيط مركز الأمم المتحدة وتوقفت هناك طوال فترة التوغل، وسط استمرار حالة الاستنفار والترقب في المنطقة الحدودية.
ويأتي هذا التحرك في سياق تصاعد ملحوظ للتوغلات الإسرائيلية داخل مناطق الجنوب السوري خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة لدى السكان من تحول هذه العمليات العسكرية المتكررة إلى واقع دائم يهدد الاستقرار الهش ويزيد من حدة التوتر على الحدود الجنوبية لسوريا.
وقبل قليل، توغلت دورية إسرائيلية باتجاه قرية العشة بريف القنيطرة، حيث نفذت عمليات مداهمة لعدد من المنازل داخل القرية قبل أن تنسحب لاحقاً إلى المنطقة التي انطلقت منها، وفقاً للمعلومات الواردة.