احتجاجات تعم المحافظات رفضاً لتسعيرة القمح.. وعشائر في دير الزور تهاجم آبار النفط

الإثنين, 18 أيار 2026 الساعة 16:42 | شؤون محلية, أخبار محلية

احتجاجات تعم المحافظات رفضاً لتسعيرة القمح.. وعشائر في دير الزور تهاجم آبار النفط

شهدت مدينة الرقة اليوم تصعيداً جديداً في الاحتجاجات الرافضة لتسعيرة القمح والمحاصيل الزراعية، حيث اقتحم محتجون مقر إقامة المحافظ في المدينة، مطالبين بإعادة النظر في الأسعار وتحسين الواقع المعيشي للمزارعين والأهالي.

وبحسب المصادر، رفع المحتجون شعارات تندد بتردي الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية، مؤكدين أن تسعيرة القمح الحالية لا تتناسب مع تكاليف الإنتاج المرتفعة، في ظل أزمة معيشية متفاقمة تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا.

كما شهدت محافظة حماة خروج الفلاحين بمظاهرات احتجاجية على تسعيرة القمح التي أقرتها الحكومة الجديدة واصفين التسعيرة: "هي مهزلة وليست تسعيرة"... "اذا ما تعدل السعر ما عاد نزرع بطلنا نزرع".

وفي سياق متصل، أفادت مصادر في دير الزور بتعرض عدد من الآبار النفطية لهجمات وعمليات اقتحام نفذتها مجموعات عشائرية، في ظل حالة غضب شعبي مرتبطة بالفقر وتدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب فرص العمل.

ويأتي هذا التصعيد وسط تنامي حالة الاحتقان الشعبي في مناطق شرق سوريا، حيث تتزايد المطالب بتحسين الظروف المعيشية وتوفير حلول اقتصادية عاجلة، في وقت يحذر فيه الأهالي من اتساع رقعة التوترات الاجتماعية والأمنية إذا استمرت الأوضاع على حالها.

وقالت مصادر إعلامية أن هذه الاحداث تأتي وسط تحذيرات من خطورة استمرار تجاهل المطالب المعيشية والاقتصادية للأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا، وتأكيدات بأن تفاقم الفقر وغياب الحلول الحقيقية يدفع نحو مزيد من الاحتقان الشعبي والانفلات الأمني.

ورأت أن استمرار الأزمات دون استجابة فعلية قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر وتهديد مباشر للاستقرار المجتمعي، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات واتساع رقعة الغضب الشعبي في المنطقة.

وشهدت مناطق واسعة من الأراضي السورية حالة من الاستياء والغضب في صفوف مزارعي القمح، عقب إعلان وزارة الاقتصاد تسعيرة شراء محصول القمح القاسي بـ 46 ألف ليرة سورية جديدة للطن الواحد، وهي تسعيرة وصفها الفلاحون بـ”المجحفة”، مؤكدين أنها لا تغطي الحد الأدنى من تكاليف الإنتاج من محروقات وحراثة وبذار وأجور زراعية.

وفي تطور ميداني متسارع، خرج مزارعون يوم أمس في مناطق متفرقة من محافظة الرقة، وتجمعوا عند دوار النعيم، رافعين أصواتهم رفضاً للقرار، فيما امتدت التحركات إلى مناطق في الحسكة وعدة بلدات في ريف دير الزور، في احتجاجات غاضبة، وسط تأكيد المشاركين أن التسعيرة “لا تنصف تعب موسم كامل من العمل”.

ومع دخول الاحتجاجات يومها الثاني، توسع نطاقها ليشمل مناطق في حماة ودرعا، إلى جانب استمرار التحركات في الرقة، حيث تجمع الفلاحون عند دوار النعيم قبل أن يتجهوا نحو مبنى المحافظة للتعبير عن رفضهم للتسعيرة الجديدة. 

وفي محافظة الحسكة، خرجت احتجاجات في مدينتي عامودا وتل براك، حيث رفع المحتجون شعارات تعكس حجم الغضب الشعبي، أبرزها: “إذا هان القمح في الميزان هانت كرامة الإنسان”، في إشارة إلى ما يعتبره الفلاحون انتقاصاً من قيمة جهدهم.

وفي مدينة عامودا بريف الحسكة، حمل المزارعون شعارات إضافية عكست حجم الاستياء من التسعيرة الجديدة، من بينها: “راجعوا الحسابات الفلاح يخسر والمواطن سيدفع الثمن”، و”تكاليفنا بالدولار وتسعيرتكم خسارة ودمار”، في تعبير مباشر عن الفجوة بين تكاليف الإنتاج والسياسات التسعيرية، وفق وصفهم، مؤكدين أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى خسارة المزارع من جهة، وارتفاع الأعباء المعيشية على المواطن من جهة أخرى.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا