
أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، بأن كبار مستشاري الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للأمن القومي عقدوا اجتماعا سريا في منتجع كامب ديفيد، لبحث التطورات المتعلقة بإيران واليمن.
ونقلت الوسيلة الإعلامية عن 3 مسؤولين أمريكيين كبار أن الاجتماع عُقد مساء أمس الجمعة، واستمر عدة ساعات، وناقش الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران، إلى جانب المواجهة بين السعودية والحوثيين في اليمن.
وترأس جي دي فانس، نائب ترامب، الاجتماع بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ووزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، ووزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بالإضافة إلى مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين.
وقال أحد المسؤولين إن الاجتماع شهد اتخاذ قرارات أو إجراء مناقشات معمقة لإعداد توصيات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأشارت الوسيلة الإعلامية في تقريرها، إلى أن آخر اجتماع مماثل عُقد في يونيو/ حزيران 2025، قبل أيام من بدء إسرائيل حربها على إيران.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين، لبحث مقترحات لإنهاء الحرب وتسوية القضايا العالقة بين الجانبين.
ويذكر أنه في 28 شباط/ فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.
وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.
وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
وأدى التصعيد حول إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.