أفادت مصادر محلية بوفاة القيادي بلال الدروبي متأثراً بجراحه إثر استهدافه قبل يومين من قبل عناصر ينتمون لما يسمى "اللواء الثامن" في بصرى الشام شرقي درعا.
وكان الدروبي وهو قيادي سابق في "الجيش الحر" والذي قدّم مؤخراً طلب انتساب إلى قوات وزارة الدفاع السورية تعرض يوم الخميس، لإصابة بالغة من جراء إطلاق نار مباشر عليه شرقي درعا.
وعقب العملية فرض الأمن العام حظراً للتجوال في عدد من أحياء مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، وتوصّل إلى اتفاق مع اللواء الثامن لتسليم المطلوبين.
بالتوازي، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ القوى الأمنية نفذت هجوماً بالتزامن مع الانتشار الأمني، استهدف مجموعة من عناصر وزارة الدفاع، ما أدّى إلى إصابة 3 بجروح بالغة، بينهم قيادي سابق في الفصائل المعارضة للنظام السابق، وتم نقلهم إلى المستشفى.
وتشهد سوريا بعد سقوط النظام السابق حالات اشتباك وعمليات أمنية وعمليات اغتيال يومية، وأمس الجمعة، اغتيلَ الشيخ محمد الحاج بركات، مدير الثانوية الشرعية في مدينة السفيرة بريف حلب الجنوبي عبر مجموعة مسلحة قامت بإنزاله من سيارته أثناء وجوده مع نجله قرب قرية الواحة، وأقدمت على قتله بإطلاق أكثر من 20 رصاصة استقرت في رأسه وصدره.