
حقق الجيش الروسي تقدماً قياسياً في عام 2025، وسيطر على 19.4% من مساحة أوكرانيا، بما في ذلك مناطق في دونباس. وذكرت تقارير أن روسيا سيطرت على 5600 كيلومتر مربع خلال العام، أكثر مما سيطرت عليه في عامي 2024 و2023 مجتمعين، حسب معهد دراسة الحرب.
حقق الجيش الروسي أكبر تقدم له على الجبهة في أوكرانيا عام 2025 منذ السنة الأولى لاندلاع الحرب، وفق بيانات حللتها وكالة الأنباء الفرنسية، ويواصل الضغط عسكرياً.
وقد التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الأميركي دونالد ترامب في واشنطن في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لمناقشة خطة الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات، إلا أن قضايا حساسة مثل التنازل عن أراض لا تزال عالقة.
من جهتها أشارت موسكو إلى نيتها "تشديد موقفها" بعد اتهامها كييف باستهداف أحد مقرات إقامة الرئيس فلاديمير بوتين بطائرات مسيّرة.
وفي انتظار تحقيق تقدم دبلوماسي، سيطرت القوات الروسية على أكثر من 5600 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية خلال عام 2025، وهو أكثر مما سيطرت عليه في عامي 2024 و2023 مجتمعين، وفق بيانات معهد دراسة الحرب (آي إس دبليو) الذي يعمل مع مشروع التهديدات الحرجة (سي تي بي)، وهما مركزان بحثيان أميركيان متخصصان في دراسة النزاعات.
في ديسمبر (كانون الأول)، سيطرت موسكو على 244 كيلومتراً مربعاً، وهو أقل تقدم شهري لها منذ مارس (آذار) في ظل ظروف الطقس الشتوية، لكنها سرّعت هجومها في منطقة دونباس في الشرق حيث تقع الدفاعات الأوكرانية الرئيسية.
ويسيطر الجيش الروسي راهناً على ما يقرب من 19.4 بالمئة من مساحة أوكرانيا (حوالي 116165 كيلومتراً مربعاً)، منها 0.94 بالمئة تمت السيطرة عليها في العام الماضي.
وفي التفاصيل، تسيطر روسيا على كامل (100 بالمئة) شبه جزيرة القرم التي تبلغ مساحتها 27 ألف كيلومتر مربع. كما تسيطر على 99.6 بالمئة من مقاطعة لوغانسك و78.1 بالمئة من مقاطعة دونيتسك حيث أحرزت تقدماً خلال عام 2025.
وتسيطر روسيا على 74.8 بالمئة من مقاطعة زابوريجيا و72 بالمئة من مقاطعة خيرسون.
وفي مقاطعة خاركيف، تسيطر روسيا على 4.7 بالمئة من الأراضي (أي حوالي 1500 كيلومتر مربع تستخدمها كمنطقة عازلة)، بينما تسيطر على 1 بالمئة من مقاطعة سومي و0.6 بالمئة من مقاطعة دنيبروبتروفسك.
وأخيراً تسيطر روسيا على أجزاء صغيرة من مقاطعة ميكولايف، تحديداً في شبه جزيرة كينبورن.