
أكدت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله - انكفاء القوات الإسرائيلية فجراً من حداثا باتجاه بلدة رشاف، بعد مواجهة بطولية خاضها مجاهدوها مع قوات الاحتلال منذ أيام.
وأشارت المقاومة إلى أنّ "جيش" العدوّ الإسرائيليّ كان يحاول منذ عدّة أيّام تدمير دفاعات المقاومة في بلدة حدّاثا من خلال تنفيذ غارات مكثّفة بالطيران الحربيّ وقصف مركّز بالمدفعيّة، وبإدخال المفخّخات واستقدام الجرّافات والآليّات الهندسيّة، وذلك في إطار محاولات التقدّم لاحتلال البلدة التي كانت المقاومة لها بالمرصاد.
ما تفاصيل عمليات المقاومة؟
وبتاريخ أمس الثلاثاء 19-5-2026، عند الساعة 20:10، حاولت قوّة مركّبة من "جيش" الاحتلال الإسرائيليّ التقدّم، للمرّة الثالثة خلال أسبوع، من بلدة رشاف باتّجاه بلدة حدّاثا.
وبعد رصد المجاهدين للقوّة، كمنوا لها عند المدخل الجنوبيّ لبلدة حدّاثا، في منطقة الملعب، واشتبكوا معها بالأسلحة المتوسّطة والصاروخيّة، وحقّقوا إصابات مؤكّدة بين أفرادها.
وعند الساعة 20:50، حاولت دبّابة "ميركافا" التقدّم باتّجاه بركة حدّاثا، فاستهدفها المجاهدون بالأسلحة المناسبة ودمّروها ثمّ اشتبكوا مع حاميتها.
وعلى الإثر، تدخّل الطيران الحربيّ ومدفعيّة العدوّ لمساندة القوّة والتغطية لسحب الدبّابة المستهدفة.
وعند الساعة 21:05، استهدف سلاح المدفعيّة في المقاومة بقذائف "الهاون" قوّات التعزيز التي استقدمها "جيش" الاحتلال إلى المدخل الجنوبيّ للبلدة.
وعند الساعة 22:15، حاولت قوّة أخرى التقدّم إلى مفرق الطريق المؤدّي إلى بلدة عيتا الجبل، فاستهدفها المجاهدون بالأسلحة المباشرة، ودمّروا دبّابة "ميركافا" ثانية.
وعند الساعة 00:10، استهدف المجاهدون دبّابة ثالثة بصاروخ موجّه عند المدخل الجنوبيّ لبلدة حدّاثا قرب الملعب، ما أدّى إلى تدميرها وانسحاب كامل القوّة إلى خلّة الدرّاج في منطقة الحمى تحت غطاء دخانيّ كثيف.
وعند الساعة 03:15، حاولت قوّة أخرى من قوات الاحتلال الإسرائيليّ التقدّم باتّجاه منطقة البيدر من الطريق نفسه الذي سلكته في محاولتين سابقتين خلال الأيّام الماضية، فكان المجاهدون لها بالمرصاد واشتبكوا معها ودمّروا دبّابة رابعة.
وختم البيان: "أمام هذا التصدّي البطوليّ وحجم الخسائر في صفوفه، اضطرّ جيش العدوّ إلى الانكفاء فجراً باتّجاه بلدة رشاف".
وتواصل المقاومة الإسلامية استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي في ردٍ طبيعي على الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار المبرم في 17 نيسان/أبريل الماضي.