التوقيت في كل العالم 2022 إلا في مشيخة قطر العام 2011

الأربعاء, 21 أيلول 2022 الساعة 11:32 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

التوقيت في كل العالم 2022 إلا في مشيخة قطر العام 2011

جهينة نيوز:

يبدو أن أمير قطر الحالي يعيش منفصلاً عن الواقع وله الحق في ذلك, فجامعة الدول العربية التي طلبت تدخل الناتو في ليبيا وكذلك في سورية لم تصبح صاحبة قرار أو كيان دولي له قيمة كما توقع أبوه حمد آل ثاني حين كان يراهن على تدخل الناتو المباشر في سورية وإمارة قطر لم تعد أكثر من مرسال للأمريكي مع خصوم واشنطن وبنك يتم استثمار فائض موازاناته لإنقاذ اقتصادات دول غربية بتعليمات من السفارة الأمريكية, ومع إنتهاء كأس العالم ستبدأ قطر بالعودة كما كانت قبل قناة الجزيرة وقبل الربيع العربي بحجمها الحقيقي وربما هو ما يثير الحقد لدى الأمير القطري على سورية لأنها كانت الجدار التي تحطمت عليه كل أحلامه.

 

فاليوم قال الأميري القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن المجتمع الدولي عجز عن محاسبة من وصفهم بـ"مجرمي الحرب" على ما ارتكبت أيديهم في سورية, وطبعا هو لا يقصد بمجرمي الحرب من ارتكب مجازر بحق الشعب السوري من الذي أعدموا ورموا الناس في نهر العاصي أو من أعلى أسطح أماكن عملهم في مدينة الباب أو من نفذ بحقهم إعدامات جماعية وهجرهم من بيوتهم أو من رحل قرى كاملة من بيوتهم فقط لانهم من مذهب مختلف و لا يقصد من لايزال يحاصر المدنيين بقطرة ماء الشرب في الحسكة, وأيضاً لم يقصد بمجرمي الحرب من كان يطلق الهاون العشوائي على حلب ودمشق وحماة وحمص وتسبب بإستشهاد وجرح عشرات آلاف السوريين ولا يقصد من دمر مدينة الرقة عن بكرة أبيها أو من ارتكب مجزرة الباغوز أو مجزرة مدينة عدرا العمالية أو مجزرة جسر الشاغور, وطبعا لا يقصد وزير خارجية أبيه وابن عمه الذي إعترف رسمياً بتقديم السلاح لمجموعات إرهابية خارجة عن القانون في سورية ولا يقصد بلاده التي كان لها حصة من إرسال مئات سيارات التويوتا الى تنظيم داعش الإرهابي, بل كان يقصد من أعاد السوريين الى بيوتهم و حرر قراهم ومدنهم.

تصريحات الشيخ تميم تأتي بعد أن انكشف المستور وبعد أن أصبحت عبارة الربيع العربي كعبارة النكسة العربية في ذهن كل عربي وبعد أن تحررت غالبية سورية ولم يعد هناك سوى لص النفط وحلفاء الشيخ تميم الذين يتغزلون بالقيادة السورية لفتح قناة اتصال معها, وتأتي تصريحات الشيخ تميم في ظل تحول عالمي كامل ربما لم تدرك آثاره القيادة القطرية حتى الآن حيث أن الأمريكي لم يعد صاحب القرار بل بدأ يضحي بحلفائه للصمود قليلا, ويبقى السؤال لماذا لايزال الأمير القطري يعيش أوهام العام 2011..؟؟ علماً بأننا أصبحنا في العام 2022 وفي السنوات الأخيرة من الهيمنة الأمريكية على العالم..؟ لا يوجد سبب فالحديث عن ماء الوجه لا ينطبق على هذه الأنظمة التي لا كرامة لها ولكن ربما هو الحقد وله الحق بذلك ونقدر موقفه كيف سيكون في الأشهر القادمة وليس السنوات القادمة ولا يسعنا سوى أن نقول له "مت بغيضك فمصيرك لن يكون أفضل من مصير والدك و وزير خارجيته (الأحمق)".


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا