ليست أخطاء بل خطايا.. الإعلام السوري بأيدي جهلة لا يفقهون!!

الجمعة, 14 تموز 2023 الساعة 13:25 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

ليست أخطاء بل خطايا.. الإعلام السوري بأيدي جهلة لا يفقهون!!

خطايا لا أخطاء وفضائح لا عثرات عابرة يقترفها بعض الجهلة المتسلّلين إلى الجسم الإعلامي، وأداءٌ مخجلٌ مخزٍ بات يرزح تحته إعلامنا الوطني، بل تخريبٌ مقصود لهذه المنظومة التي كان ينبغي، والمأمول، أن تسير جنباً إلى جنب مع الملاحم التي سطرها بواسل الجيش العربي السوري، والسياسات التي اتبعتها القيادة دفاعاً عن البلاد التي واجهت أشرس حرب في التاريخ، نقولها بألم وغصّة وصلت الحلق المجرّح بالقهر على الثقة التي وضعناها كسوريين في غير محلها، ونحن نرى جسمنا الإعلامي تتناهشة العلل والأمراض وأيادي العابثين!!.

مناسبة ما سبق هو ما حدث في واقعتي استضافة المدعو يوسف زيدان أحد الزاحفين نحو التطبيع مع العدو الصهيوني تحت عناوين لا تمرّ على ذهن المشاهد السوري الذي اكتوى بخيانات وتقلبات ومواقف مثل هؤلاء (الرموز!!)، وتالياً ما حدث في برنامج "الكابتن" الذي استعان واستشهد وعاد إلى خبر منشور على مواقع معارضة، دست السم في الدسم لخبر منقول عن صحيفة البعث السورية يتضمن إيضاحات حول مشروع تشاركية لاستثمار مؤسسة الخطوط الجوية السورية.

والسؤال الأمرّ والتساؤل المفجع: إلى أين يقودنا القائمون والمسؤولون عن إعلامنا الوطني في هذا الخضم من الترهل والاتكالية واللا مسؤولية والخطايا المتوالية؟.

لنصل بدورنا إلى استنتاج وإجابة قطعية مؤلمة أيضاً بأن الإعلام السوري، الذي شهدت له الدنيا بالكفاءة والتأثير في سنوات سابقة ومنعطفات أخطر مما نمرّ به اليوم، بات حالياً في أيدٍ مسترخية ومستفزة في الوقت نفسه، بأخطاء ظاهرها العمل الارتجالي اللامسؤول وباطنها لا يمكن تبرئته من السعي إلى تخريب سنوات من البناء، وإلا كيف يفسّر (السادة) في منظومتنا الإعلامية، وبمختلف مراتبهم، هذه الخطايا التي لم تكن سقطة يوسف زيدان أو فضيحة (الكابتن) اللتان جاءتا في أسبوع واحد، آخر صور هذا الهدم الذي يبدو متعمداً، وهذه الفوضى التي تضرب سياستنا الإعلامية في العمق، ما يشير إلى أن هناك من يستعذب ويستمرئ هذا الأداء ويبرره ويتستر عليه وعلى خطايا وأخطاء أخرى تمرّ بين الحين والآخر، لــ"إعلاميين" بات همّهم الأوحد الشهرة وحصد الإعجابات دون الالتفات بقليل من الحرص إلى المادة المكتوبة أو المقروءة أو الخبر المنقول، ويبدو أنه ما عاد لديهم إحساس بخطورة نقل خبر عن مواقع مشبوهة أو متقنعة بما يسمّى "المعارضة".

إن المسار الأعوج والتحوّل إلى أداة هدامة هو ما يقود إلى هذه الخيبات المتكررة يومياً، والتي تؤكد دون أدنى شك اتساع المسافة بين الإعلام السوري وجمهوره الذي يرى تهاوي وتهالك حصننا الذي كنا نلوذ به بعدما امتدت إليه أيدي العابثين الذين شرعوا الأبواب لكل متصيّد للأخطاء كي ينال من هيبة الإعلام الوطني بل من هيبة الوطن كله المفجوع والمثخن بطعنات بهؤلاء الذي يفرطون بالأمانة التي استقرت بين أيديهم، ربما بالمصادفة أو بمحسوبيات وواسطات جاءت على حساب القيم المهنية والعلمية، وقبلهما الوطنية بالتأكيد!!.

 

 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا