الرئيس بشار الأسد بلا منازع... الشخصية العربية الأبرز لعام 2020

الخميس, 31 كانون الأول 2020 الساعة 18:32 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

الرئيس بشار الأسد  بلا منازع...   الشخصية العربية الأبرز لعام 2020

جهينة نيوز:

بعد خمسة وعشرين يوماً من التصويت والاستفتاء على الشخصية العربية الأبرز لعام 2020، بدأت في 6/12/ وانتهت في 31/12/2020، بعدد أصوات بلغ (131305)، اختار قراء موقع جهينة نيوز ومجلة جهينة، التابعين لمؤسسة جهينة الاعلامية، الرئيس بشار الأسد ليكون الشخصية العربية الأبرز لعام 2020، وذلك بعد حصوله على نسبة (42.32%) من الأصوات أمام منافسيه، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (16.93%)، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (13.71%)، الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله (14.09%)، ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد (12.95%)...

وفي اللحظات الأخيرة من سنة 2020، وبالرغم من الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة والقاسية التي تمر بها سورية، يجدّد المصوتون عقد ثقتهم بالرئيس بشار الأسد، ضمن تصويت لقراء "جهينة" السوريين والعرب، بما يعني استيعاب المصوّتين للمرحلة وإيمانهم بما يبديه الرئيس الأسد من حكمة في التصرف، ويمارسه من سياسات ميّزت شخصيته، وليكون ميزان التصويت هو الصفات الشخصية للأسد، بغض النظر عن المزايا التي تكتسبها البلاد وكل شخص فيها، جرّاء سياسة الرئيس ومنجزاته، وبالمقارنة مع سنوات أخرى.

وحيث لا يختلف اثنان على قدرات الرئيس بشار الأسد النوعية في الحفاظ على سورية أمام الأهوال التي تعرّضت وتتعرّض لها، وصموده في وجه الكوارث التي أعدّ ويعدّ لها أعداء سورية والبشرية، فقد اتفق (42.32%) من الأصوات عبر تصويت "جهينة" على بروز شخصية الأسد عربياً، أمام قادة بارزين في المنطقة، لهم جميعاً جمهور محبيهم ومعجبيهم من القرّاء العرب المتابعين لمواقع "جهينة" الاعلامية.

وإن دلّ ذلك على شيء، فإنما يدل على ثبات الرأي العام العربي في نظرته إلى الرئيس بشار الأسد، تلك النظرة التي تكونت عبر سنوات طويلة من تتبّع الجمهور العربي لمسيرة الرئيس الأسد داخل حدود سورية وخارجها، ولعل استفتاءً عربياً واسعاً، علمياً ودقيق المنهج والأبعاد، سيؤكد من جديد رسوخ محبة الشارع العربي للرئيس الأسد، من أقصى المغرب العربي إلى فلسطين، ذلك أن البعد العربي في شخصية الرئيس الأسد، إنما شكّل الجامعة العربية الحقيقية التي يطمح إليها كل مواطن عربي، سئم "تحديثات" السياسة العربية والطارئ الجديد عليها كل يوم، فعاد أدراجه بحنين إلى زمن القادة الفاتحين، وليرى في الرئيس الأسد –في هذا العهد الدولي الخطير- خير القادة الصامدين.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    31/12/2020
    19:55
    سؤال ...
    الافضل بايش مثلا / بالطول ..والشــــكل - والعرض ... اوووو / نسيت انتصر على لهجمه الكونيه ... ويريد استعاده الجولان / مش بالتطبيــــع... بهاي معكم خق .

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا