حرب الغاز ,,, لماذا تمول الإمارات مشروع صهيوني خاسر ؟؟؟؟

الإثنين, 26 تشرين الثاني 2018 الساعة 06:18 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 حرب الغاز ,,, لماذا تمول الإمارات مشروع صهيوني خاسر ؟؟؟؟

خاص جهينة نيوز – كفاح نصر

كان جهينة نيوز أو وسيلة إعلام عربية و عالمية سلطت الضوء على علاقة حرب الغاز بالربيع العربي من جهة و بحروب واشنطن من جهة ثانية و ما توقعه عن النتائج بدأ يتحقق حيث أكد في سلسلة مقالات أن خط غاز نابوكو الذي بسببه قتل مئات آلاف العرب في سورية و العراق لن ينجح و ستتمكن سورية من الإنتصار, و سيصبح خط الغاز الإسلامي ضرورة لتتمكن آوروبا من تنويع مصادر غازها و هو ما سيجعل كيان الإحتلال الصهيوني محاصر بما يسمى أمن إمدادات آوروبا من الغاز, إضافة إلى توقع الموقع أن حلفاء الحرب على سورية (تركيا و كيان الإحتلال الصهيوني) ستتضارب مصالحهم بعد فشل إكمال خط غاز شرق المتوسط و لكن ما لم يكن منوقعا أن تقوم دولة عربية بتمويل خط صهيوني خاسر و له قيمة واحدة و هي تبرير حروب مستقبلية لكيان الإحتلال الصهيوني على محيطه العربي لتأمين مصادر غاز تكفي لهذا الخط.

حيث نقلت صحيفة لندنية عن القناة العبرية الثانية في كيان الإحتلال الصهيوني أن كل من (كيان الإحتلال الإسرائيلي واليونان وإيطاليا وقبرص) و بعد سنتين من المفاوضات (أي بدأت المفاوضات منذ بدء إنهيار داعش في سورية و العراق) إتفقوا على مد خط غاز بحري بتمويل من إمارة أبو ظبي لتصدير الغاز من الاراضي الفلسطينية المحتلة و من قبرص الى آوروبا, و في خضم هذا الاتفاق تبقى مصر كفة ميزان سياسي حيث يمكنها لاحقاً الإلتحاق بخط الغاز الإسلامي عبر خط الغاز العربي أو بخط غاز كيان الإحتلال الصهيوني عبر ما تم تنفيذه من خط غاز شرق المتوسط هذا في حال عادت مصر الى قائمة الدول المصدرة للغاز, و لكن على الوضع القائم فإن المشروع في حال تم تنفيذه سيؤثر على عائدات مصر من تسييل الغاز القادم من الاراضي الفلسطينية المحتلة و لكن يبقى الأهم أن الكمية المتوقع إستخراجها لن تكون كافية لأجل خط غاز بحجم الخط المنوي تنفيذه و هو ما قد يعني في المستقبل أن كيان الإحتلال الصهيوني سيأخذ فرصة لشن عدوان لاحق على دول عربية مثل سورية و لبنان لتأمين مصادر غاز لمثل هذا الخط و مثل هذا الأمر مستبعد و الخيار الثاني هو مد خط غاظ قطري الى فلسطين المحتلة لضرب مصالح تركيا و العرب و تأمين إمدادات لخط الغاز الصهيوني.

من المؤكد أن تركيا المتضرر الرئيسي من هذا الخط لن يتعدى موقفها أكثر من تصريحات لا تقدم ولا تؤخر على أرض الواقع حيث أن نظام رجب طيب أردوغان لا يملك السيادة على القرار التركي و تصريحاته تجاه إنتهاك المصالح التركية لا تتعدى تبادل الأدوار الإعلامي لحفظ ماء وجه أردوغان لا أكثر ولا أقل ولا يعول على الوزن التركي في المنطقة و خير دليل على ذلك أنه مع سقوط مشروع ربط ميناء حيفا المحتل بميناء جيهان عبر خط غاز شرق المتوسط دفع تركيا الى الحضن الروسي و رغم ذلك لازالت تركيا في الخندق الأمريكي ضد سورية (و روسيا) رغم أن موقع سورية هو الأمل الوحيد لتركيا لحفظ حقوقها في ثروات شرق المتوسط لاتزال تركيا تقود الحرب على سورية و تراهن على إرهابيين مهزومين و الدافع الوحيد لذلك هو تلبية رغبات سيد البيت الأبيض, فكل ما يجري شمال سورية و في إدلب بالتحديد في النهاية سيرتد بعواقب وخيمة على تركيا و رغم ذلك لا تزال رأس حربة الامريكي ضد سورية فإذا كانت تركيا تتجاهل أمنها القومي لأجل الامريكي لن تتخذ موقف لأجل مصالح إقتصادية.

هذا و بحسب الصحيفة اللندنية فقد بادر لمشروع الغاز، وزير الطاقة في كيان الإحتلال الإسرائيلي، يوفال شطاينس، الذي قدّم المُقترح للاتحاد الأوروبي، في مؤتمرٍ استضافته أبو ظبي التي وافقت على المُقترَح وقررت تخصيص 100 مليون دولار لدعمه كاستثمارٍ أولي.

و المثير للمهزلة أن شطاينس قال مُعقّبًا على الاتفاق: "كنا نشكو على مدى عقود من النفوذ العربي في أوروبا، في ما يتعلّق بقطاعي النفط والغاز، و تصدير الغاز إلى أوروبا سيقوّض هذا التأثير إلى حد ما، وسيكون قوة موازية للقوة العربية", أي أن الإسرائيلي نفسه يرى في الإتفاق هو تمويل إماراتي للتخلص من النفوذ العربي في آوروبا بما فيه النفوذ الإماراتي و الخليجي.

إنه لمن المؤسف أننا حين نرى عودة توازن القوى في المنطقة و نرى بوادر أمل لتحرير فلسطين لأول مرة منذ عقود أن نرى هذه الهرولة الخليجية المستميتة لحماية كيان الإحتلال الصهيوني و بشكل خاص بعد أن سقط في المنطقة كيان مشابه للكيان الصهيوني و يعتبره للأمريكي أهم من كيان الإحتلال الصهيوني و هو كيان داعش, و يبقى السؤال لماذا لا تتعاون الأسر الحاكمة مع إيران في مجال الغاز و تساهم في عزل كيان الإحتلال الصهيوني و تحويل هذا الكيان الى عبء على آوروبا, و لماذا يدفعون ثمن إذلالهم و ثمن إلغاء دورهم, هل فقط بسبب عدم قدرتهم على إتخاذ قرار مستقل..؟ أليس الأفضل لهم أن يقرؤوا توازن القوى الدولي الجديد و خصوصاً أن كل ما قامت به واشنطن لم يخدم أمنهم بل دمر أمنهم بأموالهم و أما خط الغاز الصهيوني سيكون مبادرة جديدة على طريق خلق شرخ عالمي في ظل توازن القوى القائم و رغم أن الهدف منه حماية كيان الإحتلال الصهيوني و لكن لن يتحقق هذا الهدف لأن هذا الخط أضراره لن تقتصر على دول المنطقة و العرب بل ستتعداها.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 محمود
    27/11/2018
    00:54
    مضحك مبكي
    أسئلة في محلها ! والجواب عندما يتورط الخائن في خيانته وتظهر تصرفاته بلا منطق وتخرج عن السويّة العقلية فإذا كانت تصرفاته بلا أي تأثير فعليّ ذو ضرر على المحيط , فهي تصبح نكتة تثير الضحك ,وإذاكانت تصرفاته بلا منطق وتؤدي الى ضرر له وللمحيط فتصبح جريمة تثير القرف والأذى وربما البكاء من كوارثها, مهالك الخليج تصرّ على ان تُساق للمسلخ ....اللهم اجعل السكاكين بيد السوريين والعراقيين والليبين وسائر المتضررين من هذا العته اللامعقول...

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا